الانفتاح المغربي على القارة الافريقية وشركات برغماتية
الانفتاح المغربي على القارة الافريقية وشركات برغماتية :
توجه المغرب بمجموعة من المشارع المفتوحة على القارة الافريقية ، فتوج هذا التوجه اللبيب بعودة المملكة المغربية الى الاتحاد الافريقي ، زيادة على تقديمها طلب الانضمام الى المجموعة التجارية لبلدان غرب افريقيا .
وفي مقابل ذلك نجد سياسة معاكسة من المملكة تجاه بلدان منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا ، ويلاحظ ذلك جليا من خلال غياب الملك محمد السادس عن القمة العربية ، مصاحبة غياب شركات ومشارع تربط المملكة ببلدان المنطقة في الفترة الاخيرة .
ويمكن استجلاء اسباب هذا الانفتاح والانكماش في اربع اسباب :
1- تعزيز مناعة الحقل السياسي المغربي ضد رياح ما يسمى بالخريف العربي .
2- صورية القمم العربية باعتبارها مواسم لتعميم الانقسامات العربية .
3- بناء نمطين متكاملين من التحالفات (جنوب -جنوب) المقترن بنمط مواجهة الهيمنة القطبية التي تفرضها جنوب افريقيا واعادة التوازن الى منظومة العلاقات السياسية والاقتصادية القارية .
4- التوجه نحو فضاء غرب افريقيا ، ويمكن قراءة ذلك من خلال طلب الانضمام الى الايكواس ، مجموعة دول غرب غرب افريقيا .
الانفتاح وحمولاته الاقتصادية والامنية على المغرب
ومما لا شك فيه ان هذا الانفتاح له حمولة اقتصادية مرتبطة بالمساهمة في تحويل المعادلة الجيوسياسية الى مشاريع كبرى ، وخطط اقتصادية ، وذلك عن طريق توظيف المملكة المغربية موقعها ومكانتها الامثل كحلقة صلة بين غرب افريقيا والاتحاد الاوربي.
اما فيما يخص الحمولة الامنية المتمثلة في مواجهة الارهاب والتجارة الغير المشروعة التي تخيم على منطقة الصحراء والساحل .
حسن ابراح.

تعليقات